التميز خلال 24 ساعة
 العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم   الموضوع النشط هذا اليوم   المشرف المميزلهذا اليوم 

صور تهنئة متحركة للعيد
بقلم : زينة النرجس
قريبا
اذاعة الزهراء الشهيدة عليها السلام للقران
صفحة قبساتنا الولائية على الفيس بوك
قناة الزهراء الشهيدة
فواصل البسملة والصلوات الخاصة بمنتديات الزهراء الشهيدة عياقاضي حاجات المكروبين بحق ابن الميامين ,,, اقض حوائج المؤمنينالنبي عيسى ومريم العذراء (ع)مجلة الزهراء الشهيدة عليها السلام الشهرية
مجلة براعم الزهراء الشهيدة لاحبتنا الصغارنشرة الزهراء الشهيدة ع لتكريم مميزيها ومبدعيهامركز تحميل خاص باعضاء منتديات الزهراء الشهيدةمضيف الزهراء الشهيد كل مايخص فنون الطبخ والاكلات الصحية
برنامج قبسات من مشكاة الرحمن اول برنامج اندرويد حصريا منتديات الزهراء الشهيدة
بسم الله الرحمن الرحيم : يمنع على الجميع ارسال رسائل زوار او خاصة للاعضاء لدعوتهم لمواقع اخرى ومن يقوم بذلك يتم ايقاف عضويته حيث ان هناك منتدى للاعلان عن المواقع الولائية يمكن الاستفادة منه ودمتم بالف خير كلمة الإدارة

 

التبادل الاعلاني




الإهداءات


العودة   منتديات الزهراء الشهيدة ( عليها السلام ) > قسم السيرة النورانية > منتدى الائمة عليهم السلام > احيو امرنا رحم الله من احيا امرنا

احيو امرنا رحم الله من احيا امرنا لمناسبات اهل البيت افراح واحزان

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
[/TABLE1]


قديم 06-05-2012, 02:39 PM   #1
مشرفة سابقة
خادمة الحوراء الأنسية


الصورة الرمزية بتار علي
بتار علي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3125
 تاريخ التسجيل :  May 2011
 أخر زيارة : 07-28-2014 (11:03 PM)
 المشاركات : 7,446 [ + ]
 التقييم :  51
 مشاهدة أوسمتي
لوني المفضل : Forestgreen

مشاهدة أوسمتي

Lightbulb ليـــت أشيـــــاخي ببدر شهدوا جزع الخزرج من وقع الاسل مأجورين باستشهاد بطلة كربلاء



[TABLE1="width:95%;background-image:url('http://www.zh-sh.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/50.gif');border:4px groove green;"]











( ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ )


نعزي الإمام صاحب العصر والزمان عليه أفضل الصلاة والسلام وعجل الله فرجه الشريف و مراجعنا العظام و الأمة الإسلامية جمعاء و أعضاء منتدانا الغالي بمناسبة ذكرى استشهاد بطلة كربلاء السيدة زينب بنت أمير المؤمنين عليهما السلام ماجورين ومثابين بهذا المصاب الجلل العظيم ... رزقنا الله زيارتكِ يامولآتي وشفاعتكِ في الآخــــرة

ياشيعه أبجوا اليوم زينب غريبه == يبجي أجاها الموت لجل المصيبه
بديار أميه اليوم هاي الحبيبه == وافاها ملك الموت منها الكلب ذاب
ـــــــــــــــــــــ
أكصد لأرض الشام زور العقيله == منها تشوف الجود ماكو مثيله
يتلكه وجهك نور هاي الأصيله == وتشم عطر فواح وبكل كتر هاب
ــــــــــــــــــــــ
يم زينب الحوراء صلي يزاير == وأدعي أله الكون ربي يقادر
أكشف همومي أو زيل عني المخاطر == ترجع قرير العين مو زينب الباب
ــــــــــــــــــــــ
لجل العقيله اليوم ننصب مآتم == هنياله كل من صار للعتره خادم
منها ينال الخير للجنه غانم == ياخذ هديته الفوز من داحي الباب


السلام عليكِ يامولاتي ياجبل الصبر وياشريكة اخيها الحسين في نهضته





أم المصائب زينب بنت علي بن أبي طالب عليها

السيدة زينب عليها السلام
حفيدة الرسول، المشعل الذي أنار الدرب للثائرين من أجل العقيدة.
السيدة زينب عليها السلام
ابنة علي، البطلة التي أجّجت الثورة في وجه الباطل، ومزّقت دنيا الظالمين.
السيدة زينب عليها السلام
بضعة الزهراء، التي تحمّلت المسؤولية كاملة بصمود وإخلاص في أداء الرسالة الخالدة.
السيدة زينب عليها السلام
شقيقة الحسنين، التي شاركت في الدّور القيادي للدعوة وامتداد كلمتها.

من أروع ما قيل بالحوراء زينب عليها السلام

"كانت زينب صوت الحسين , وصولته ..ودم الحسين ,وديمومته ..
وشخص الحسين , وشخصيته ..وبصر الحسين وبصيرته ..
كانت هي الحسين في قالب امراه .


" كفى بزينب فخرا انها اخذت من علم جدها رسول الله ..ومن شجاعة ابيها علي ..
ومن صلابة امها فاطمه ..ومن حلم اخيها الحسن ..ومن جهاد اخيها الحسين ..
فاصبحت ملتقى فضائل اهل البيت عليهم السلام جميعاً .

" كانت زينب عليها السلام سيف الحسين الناطق .
وتلك فضيلة اخرى من فضائلها .

" قتلوا الحسين لكي يسكتوه ...
فنطقت عن لسانه زينب,وما استطاعوا اسكاتها .

" كما كانت فاطمه الزهراء ام ابيها في المدينه ...
فقد كانت زينب ام اخيها الحسين في كربلاء .

" عندما كان الحسين يلفظ انفاسه الاخيره ,ايسا من كل الرجال ,
كان قلبه مطمئنا بان اخته زينب ستحمل رايته ,وستنصبها في كل مكان ,
حتى لا يبقى على وجه الارض رجل واحد لم يسمع باسم الحسين ,
ولا امراه واحده لم تروي قصة عاشوراء ,ولا طفل واحد لم يحفظ اسم كربلاء .

" عندما صرخت زينب في وجه يزيد قائله :
اني لاستصغر قدرك واستعظم تقريعك ...
لم تكن تستهين بيزيد فحسب , وانما كانت تعلن عن نهاية
امبراطورية الشر التي كان يمثلها ذلك الخبيث .

" لقد القى القدر عليها مره واحده بكل حمائل النبوه ,
فتحاملت على نفسها , وحملت رايتها , وتحملت مسؤليتها , لتقول للعالمين
ان حمل الرساله ثقيل , فلا يجوز التهاون في حمله .

" لو كانت فاطمه عليها السلام في كربلاء ,لفعلت ما فعلته زينب...
ولو كان علي عليه السلام في يوم عاشوراء ,لفعل ما فعله الحسين عليه السلام ....
وهل كان احد يتوقع من ولد فاطمه وعلي عليهما السلام ان يفعلوا غير ما كان يفعل ابائهم ؟

" خسأ الذين لا يعرفون للمرأه من كرامه ,وهم يرون كيف ان الله اكرم زينب بالعلم ,
والمعرفه , والشجاعه , والفصاحه , وكل ما في قاموس من مناقبيات وفضائل .

" ثلاث نساء حملن مع ثلاث رجال ,اثقال اخر الديانات وخاتمة النبوات .
خديجه مع النبي صلى الله عليه واله .
وفاطمه مع علي عليهما السلام .
وزينب مع الحسين عليهما السلام .ولا يعلم الا الله ..
.ماكان يحدث لدينه ان لم تكن خديجه مع الرسول؟ وفاطمه مع علي ؟ وزينب مع الامام الحسين ؟

" لقد تعلم الصبر من زينب كيف يصبر ؟

" لقد كرم الله النساء مره اخرى ,فجعل منهن زينب .

" كما تحدثت فاطمه ,فافرغت عن لسان ابيها رسول الله ,
فقد تحدثت زينب , وافرغت عن لسان ابيها علي ,
يبدو ان للانباء والاوصياء ناطقات باسمائهم من النساء .

" كانت زينب هي المراه التي يجب ان تكون ....
وفي الموقع الذي يجب ان تكون ....
وفي الشكل الذي يجب ان تكون ...
لقد ابت عدالة الله الا ان تكون الى جانب رجل عظيم كالحسين ,
امراه عظيمه مثل زينب .

" كلما تراكم عليها عوامل الياس ,كلما ازداد عندها الامل بالله .
وعندما عيرها يزيد قائلا :كيف رايت صنع الله بك؟
قالت:مارايت الا جميلا ,فقلبها المترع بالايمان
لايرى في كل الاحوال الاجميل ما صنع الله .

" زينب حجة الله على كل نساء الارض :
ان لا يسكتن على كظة ظالم ..ولا سغب مظلوم ...
وان يتحملن مسؤولياتهن قبل الرجال , ومع الرجال , وبعد الرجال....
فالمراه راعيه مستقله لرعيتها , ومسؤووله عن رعيتها ايضا .

" في الشام كانت زينب عليها السلام غريبه واسيره ...
.وكانت مظلومه ومكظومه ...وكانت محرومه ومهضومه .....
ولكنها لم تكن ابدا مهزومه . ولذلك فقد مدت قامتها كانها الطود ,
ورفعت صوتها كانه الرعد, وصرخت في وجه الطاغوت قائله :
كد كيدك واسع سعيك فوالله لا تمحوا ذكرنا ولا تميت وحينا
وبذلك اثبتت ان المراه قادره على ان تفعل ما يفعل الرجال ,
واحيانا اكثر مما يفعل الرجال ايضا .

"كما لبس الحسين عليه السلام رداء ابيه علي عليه السلام ,
في مواجهة الباطل , فقد لبست زينب عباءة امها فاطمه ....ووقفت الى جنبه

" لقد اثبتت زينب ان امراه واحده يمكنها ان تتحدى , باذن الله ,
امبراطوريه باكملها , وان تساهم في تقويضها ايضا .

" كانت مريم ابنة عمران حاملة الام المسيح .
اما زينب ابنة علي عليهما السلام فكانت حاملة الام اهل البت جميعا .

" زينب وليدة الاكارم ...وام المكارم ....وصاحبة المكرمات .




 
 توقيع : بتار علي




نـحـن ابناء الحسين . . . ومن الحب ارتوينا
نتـولاه لـدى الـدارين . . . عـشنا أم مضينا
وبيوم الحشر نبحث . . . أين رحنا أين جينا

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]



رد مع اقتباس
قديم 06-05-2012, 02:50 PM   #2
مشرفة سابقة
خادمة الحوراء الأنسية


الصورة الرمزية بتار علي
بتار علي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3125
 تاريخ التسجيل :  May 2011
 أخر زيارة : 07-28-2014 (11:03 PM)
 المشاركات : 7,446 [ + ]
 التقييم :  51
لوني المفضل : Forestgreen

مشاهدة أوسمتي

افتراضي










السلام عليك يابنت رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم

السلام عليك أيها الحوراء السلام عليك يا بطلة كربلاء

السلام عليك يا بنت فاطمة الزهراء

السلام عليك يا بنت سيد الاوصياء

عظم الله أجوركم يا محسنين بفاجعة زينب الكبرى

بنت أمير المؤمنين عليهم السلام


أقدم أحرى التعازي لصاحب العصر والزمان الإمام الحجة

أرواحنا لمقدمه الفداء بذكرى إستشهاد زينب الكبرى عليها السلام

ونعزي بذلك علمائنا العظام حفظهم الله

ولعن الله من آذاها وضربها بالسياط وكسر خاطرها

وروعها وروع اليتامى والأرامل وسباها في الدنيا والآخرة

بحق محمد وآله الطاهرين


وأحرق الظالمين في قبورهم في الدنيا

وفي الآخرة عذبهم عذابا شديدا

بحق محمد وآله الطاهرين

عظم الله أجورنا وأجوركم أيها الشيعة الموالين




السلام عليك يا بطلة كربلاء

السلام عليك يا زينب الحوراء

السلام عليك يا اخت الحسن والحسين

السلام عليك يا بنت امير المؤمنين

السلام عليك يا بنت فاطمة الزهراء

السلام عليك يا بنت خذيجة الكبرى

السلام عليك يا بنت محمد المصطفى


اسمها ونسبها

زينب بنت الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام ، أمّها سيّدة نساء العالمين فاطمة عليها السلام بنت النبي ( صلى الله عليه وآله )

ولادتها

ولدت بالمدينة المنوّرة في الخامس من جمادى الأوّل عام 5 هـ

ولمّا ولدت عليها السلام جاءت بها أمّها الزهراء عليها السلام إلى أبيها أمير المؤمنين عليه السلام ، وقالت ( سمّ هذه المولودة )

فقال : ما كنت لأسبق رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وكان في سفر له ، ولمّا جاء وسأله علي عليه السلام عن اسمها

فقال : ما كنت لأسبق ربّي تعالى ، فهبط جبرائيل عليه السلام يقرأ السلام من الله الجليل ، وقال له سمّ هذه المولودة زينب ، فقد اختار الله لها هذا الاسم

ثمّ أخبره بما يجري عليها من المصائب ، فبكى ( صلى الله عليه وآله ) ، وقال من بكى على مصائب هذه البنت ، كان كمن بكى على أخويها : الحسن والحسين

سيرتها وفضائلها

كانت عليها السلام عالمة غير معَلّمة ، وفهِمة غير مفهمة ، عاقلة لبيبة ، جزلة ، وكانت في فصاحتها وزهدها وعبادتها كأبيها أمير المؤمنين وأمّها الزهراء عليهما السلام

اتّصفت عليها السلام بمحاسن كثيرة ، وأوصاف جليلة ، وخصال حميدة ، وشيم سعيدة ، ومفاخر بارزة ، وفضائل طاهرة
حدّثت عن أمّها الزهراء عليها السلام ، وكذلك عن أسماء بنت عميس ، كما روى عنها محمّد بن عمرو ، وعطاء بن السائب ، وفاطمة بنت الإمام الحسين عليه السلام ، وجابر بن عبد الله الأنصاري ، وعَبَّاد العامري

عُرفت زينب عليها السلام بكثرة التهجّد ، شأنها في ذلك شأن جدّها الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ، وأهل البيت عليهم السلام

وروي عن الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) قوله : ما رأيت عمّتي تصلّي الليل عن جلوس إلاّ ليلة الحادي عشر ، أي أنّها ما تركت تهجّدها وعبادتها المستحبّة حتّى تلك الليلة الحزينة ، بحيث أنّ الإمام الحسين عليه السلام عندما ودّع عياله وداعه الأخير يوم عاشوراء قال لها يا أختاه لا تنسيني في نافلة الليل

وذكر بعض أهل السِيَر : أنّ زينب عليها السلام كان لها مجلس خاص لتفسير القرآن الكريم تحضره النساء ، وأنّ دعاءها كان مستجاباً

أم المصائب

سُمّيت أم المصائب ، وحق لها أن تسمّى بذلك ، فقد شاهدت مصيبة وفاة جدّها النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وشهادة أمّها الزهراء عليها السلام ، وشهادة أبيها أمير المؤمنين عليه السلام ، وشهادة أخيها الحسن عليه السلام ، وأخيراً المصيبة العظمى ، وهي شهادة أخيها الحسين عليه السلام )، في واقعة الطف مع باقي الشهداء رضوان الله عليهم

أخبارها في كربلاء

كان لها عليها السلام في واقعة كربلاء المكان البارز في جميع المواطن ، فهي التي كانت تشفي العليل وتراقب أحوال أخيها الحسين عليه السلام ساعةً فساعة ، وتخاطبه وتسأله عند كل حادث ، وهي التي كانت تدبّر أمر العيال والأطفال ، وتقوم في ذلك مقام الرجال

والذي يلفت النظر أنّها في ذلك الوقت كانت متزوّجة بعبد الله بن جعفر ، فاختارت صحبة أخيها على البقاء عند زوجها ، وزوجها راضٍ بذلك ، وقد أمر ولديه بلزوم خالهما والجهاد بين يديه ، فمن كان لها أخ مثل الحسين عليه السلام ، وهي بهذا الكمال الفائق ، فلا يستغرب منها تقديم أخيها على بعلها

وروي أنّه لمّا كان اليوم الحادي عشر من المحرّم ، بعد مقتل الإمام الحسين عليه السلام حمل عمر بن سعد النساء ، فمرّوا بهنّ على مصرع الحسين ( عليه السلام ) فندبت زينب عليها السلام أخاها وهي تقول بأبي مَن فسطاطه مقطع العُرى ، بأبي مَن لا غائب فيُرتجى ، ولا جريح فيُداوى ، بأبي مَن نفسي له الفدا ، بأبي المهموم حتّى قضى ، بأبي العطشان حتّى مضى ، بأبي مَن شيبته تقطر بالدما ، بأبي مَن جدّه رسول إله السما ، بأبي مَن هو سبط نبي الهدى

أخبارها في الكوفة

لمّا جيء بسبايا أهل البيت عليهم السلام إلى الكوفة بعد واقعة الطف ، أخذ أهل الكوفة ينوحون ويبكون ، فقال بشر بن خزيم الأسدي : ونظرتُ إلى زينب بنت علي عليهما السلام يومئذ ، فلم أرَ خَفِرة عفيفة أنطق منها ، كأنّها تفرغ عن لسان أمير المؤمنين عليه السلام ، وقد أومأتْ إلى الناس أن اسكتوا فارتدتْ الأنفاس ، وسكنتْ الأجراس ، ثمّ قالت :

الحمد الله والصلاة على محمّد وآله الطاهرين ، يا أهل الكوفة يا أهل الختل والغدر ، أتبكون ؟ فلا رقأت الدمعة ، ولا قطعت الرنة ، إنّما مثلكم كمثل التي نقضت غزلها من بعد قوّة ، أنكاثاً تتّخذون أيمانكم دخلاً بينكم ، ألا وهل فيكم إلاّ الصلف النطف ... إلى آخر الخطبة الشريفة ، وهي معروفة

أخبارها في الشام

أرسل عبيد الله بن زياد والي الكوفة السيّدة زينب عليها السلام مع سبايا آل البيت عليهم السلام ـ بناءً على طلب يزيد ـ ومعهم رأس الحسين عليه السلام وباقي الرؤوس إلى الشام ، فعندما دخلوا على يزيد دعا برأس الحسين عليه السلام فوضع بين يديه ، فلمّا رأت زينب عليها السلام الرأس الشريف بين يديه صاحت بصوت حزين يقرح القلوب يا حسيناه ، يا حبيب رسول الله ، يا ابن فاطمة الزهراء ، فأبكت جميع الحاضرين في المجلس ويزيد ساكت

وروي أنّ يزيد عندما أخذ ينكث ثنايا الإمام الحسين عليه السلام بقضيب خيزران ، قامت عليها السلام له في ذلك المجلس ، وخطبت قائلة الحمد لله رب العالمين ، وصلّى الله على رسوله وآله أجمعين : أظننت يا يزيد حيث أخذت علينا أقطار الأرض ، وآفاق السماء ، فأصبحنا نُساق كما تُساق الإماء ، إن بنا هواناً على الله ، وبك عليه كرامة ، وإنّ ذلك لعظم خطرك عنده ، فشمخت بأنفك ونظرت في عطفك جذلان مسروراً ، أمِنَ العدل يا ابن الطلقاء تخديرك حرائرك وإمائك ، وسوقك بنات رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سبايا ، قد هَتكتَ ستورهنّ ، وأبدَيتَ وجُوههُن ، تحدو بهن الأعداء من بلد إلى بلد

وفاتها

توفّيت أم المصائب زينب عليها السلام في الخامس عشر من شهر رجب عام 62 هـ ، واختُلِفَ في محل دفنها ، فمنهم من قال : في مصر ، ومنهم من قال : في الشام ، ومنهم من قال في المدينة




 
 توقيع : بتار علي




نـحـن ابناء الحسين . . . ومن الحب ارتوينا
نتـولاه لـدى الـدارين . . . عـشنا أم مضينا
وبيوم الحشر نبحث . . . أين رحنا أين جينا

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]



رد مع اقتباس
قديم 06-05-2012, 03:32 PM   #3
مشرفة سابقة
خادمة الحوراء الأنسية


الصورة الرمزية بتار علي
بتار علي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3125
 تاريخ التسجيل :  May 2011
 أخر زيارة : 07-28-2014 (11:03 PM)
 المشاركات : 7,446 [ + ]
 التقييم :  51
لوني المفضل : Forestgreen

مشاهدة أوسمتي

افتراضي









سيدتي يا زينب

ها هي حسرات الفراق كادت توقف قلبي عن النبض وتوجعه ألماً قد أعياه النزف وآذته جراح الحزن التي ما برحت تبدي الأسى على رحيلكِ عن هذه الحياة
نعم سيدتي بطلة كربلاء
إن قلبي الحزين لن ينسى تلك المواقف الجليلة التي سُطرت بحروف من نور في سماء المجد داعيةً للعزة والكرامة ورافضةً الخنوع للجبابرة الذين عثوا في الأرض الفساد وقطعوا الأرحام وتسلطوا على رقاب العباد
سيدي زينب
اعذريني إن بدا التقصير مني وسامحيني إن لم أتمكن من إبداء حزني وإن بدت العيون باكية والنفس متحسرة والقلب متفطراً فذلك كله قليل في حقكِ فأنت تستحقي مني أن أترك الحياة وأهيم في عالم الأموات لأكون رفيقاً لكِ إلى حيثُ الخلود المختوم برضا المعبود
سيديتي أيتها الحوراء
ها هي لحظات الوداع تبدي الشجى في النفس والبكاء المدمي للعين والصرخة الرافضة للظلم تعلمتُها منكِ ، فها أنتِ ذا في مواقف العزة خرجتِ على الأعداء بصيحة مدوية وصرخة تخرق آذانهم ، أرعبتِ بها قلوب طواغينت عصركِ الذين هاموا في حب الدنيا فاغتروا بها ليفعلوا بوليٍ من أولياء الله وإمامِ من أئمة الهدى وسيد شباب أهل الجنة أبشع الجرائم التي يندى لها الجبين ولم يكتفوا بذلك بل تعدا لفعل المآسي بنسائه وأطفاله ليتفننوا في تعذيبعم وظلمهم حقداَ على الدين الذي جاء به النبيُ الأمين صلى الله عليه وآله ، فما كان منكِ إلا أن أطلقتِ تلك الصرخة في أرجاء الكون التي بها فضحتِ سرهم وابديتِ عيوبهم وبينتِ للخلق مساوءهم ليبدو للأمة على مر العصور بأن هؤلاء ما هم إلا عصابة من المجرمين تسلطوا على رقاب المسلمين لينهبوا أموالهم ويقتلوا أبناءهم ويستحيوا نساءهم ليكونوا لهم مستعبدين
نعم سيدتي عقيلة الطالبيين
لقد كشفتِ في أيام الأسر عن قلوب اولئك الأوغاد ووضعتِ النقاط على الحروف ليرى العالم في زمانكِ وفي مستقبل الزمان أن أولئك المدعين بأمرة المؤمنين والمغتصبين لخلافة سيد المرسلين ما هم إلا قلة من الطلقاء وأبناءهم الملاعين الذين استسلموا لرسالة خير المرسلين وحقدوا على دين الله القويم وحينما تهيأت لهم الفرصة أظهروا الحقد الدفين على عترته الطيبين فحاربوهم وقتلوهم وشردوا أطفالهم في حر الهجير
نعم سيدتي يا لبوة الليث العظيم
أعزي نفسي في هذا اليوم الأليم وأخوتي المؤمنين على مصابكِ الذي أدما صدورنا وعلى فراقكِ الذي أبكا عيوننا وعلى رحيلك الذي جعلنا هائمين وللحداد لابسين وعلى فراقكِ معولين وإلى حيث أنتِ راغبين
فسلام عليكِ سيدتي في الأولين وعلى نفسكِ في الآخرين وعلى مواقفكِ الجليلة وروحكِ السامية في الملأ الأعلى خلودكِ في الجنان مع الأنبياء والمرسلين والأولياء والصالحين







 
 توقيع : بتار علي




نـحـن ابناء الحسين . . . ومن الحب ارتوينا
نتـولاه لـدى الـدارين . . . عـشنا أم مضينا
وبيوم الحشر نبحث . . . أين رحنا أين جينا

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]



رد مع اقتباس
قديم 06-05-2012, 05:23 PM   #4
عضو متألق ومشع


الصورة الرمزية أ . نرجس
أ . نرجس غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3126
 تاريخ التسجيل :  May 2011
 أخر زيارة : 07-25-2014 (01:10 PM)
 المشاركات : 4,898 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue

مشاهدة أوسمتي

افتراضي



نعزي الإمام المهدي المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف بمناسبة وفاة السيدة العظيمة الحوراء التقية أم المصائب زينب بنت علي بن أبي طالب عليهاالسلام ( 15 رجب)


السيدة زينب عليها السلام
حفيدة الرسول، المشعل الذي أنار الدرب للثائرين من أجل العقيدة.
السيدة زينب عليها السلام
ابنة علي، البطلة التي أجّجت الثورة في وجه الباطل، ومزّقت دنيا الظالمين.
السيدة زينب عليها السلام
بضعة الزهراء، التي تحمّلت المسؤولية كاملة بصمود وإخلاص في أداء الرسالة الخالدة.
السيدة زينب عليها السلام
شقيقة الحسنين، التي شاركت في الدّور القيادي للدعوة وامتداد كلمتها


 
 توقيع : أ . نرجس

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]



للموت نحنُ عشاق الحسين

شكراً أم زهراء على التوقيع الرائع


رد مع اقتباس
قديم 06-05-2012, 09:52 PM   #5
ادارة الموقع
يا عـــ فاطمة ـــلي


الصورة الرمزية نرجس الموسوي
نرجس الموسوي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1936
 تاريخ التسجيل :  Aug 2010
 أخر زيارة : 07-30-2014 (10:08 PM)
 المشاركات : 19,716 [ + ]
 التقييم :  65
لوني المفضل : Lightpink
افتراضي






عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]




بسم الله الرحمن الرحيم


أقدم أحرى التعازي لصاحب العصر والزمان أرواحنا لمقدمه الفداء ، بذكرى إستشهاد زينب الكبرى عليها السلام ونعزي علمائنا الاعلام ومراجعنا الكرام حفظهم الله
وجميع الموالين لاسيما اخوتنا واخواتنا في صرح الزهراء الشهيدة عليها السلام

بشهادة عقيلة الطالبيين عليها السلام ولعن الله من آذاها وضربها بالسياط وكسر خاطرها وروعها وروع اليتامى والأرامل وسباها في الدنيا والآخرة بحق محمد وآله الطاهرين وأحرق الظالمين في قبورهم في الدنيا وفي الآخرة عذبهم عذابا شديدا بحق محمد وآله الطاهرين
عظم الله أجورنا وأجوركم أيها الشيعة الموالين

التقية أم المصائب زينب بنت علي بن أبي طالب عليهاالسلام ( 15 رجب)


السيدة زينب عليها السلام
حفيدة الرسول، المشعل الذي أنار الدرب للثائرين من أجل العقيدة.
السيدة زينب عليها السلام
ابنة علي، البطلة التي أجّجت الثورة في وجه الباطل، ومزّقت دنيا الظالمين.
السيدة زينب عليها السلام
بضعة الزهراء، التي تحمّلت المسؤولية كاملة بصمود وإخلاص في أداء الرسالة الخالدة.
السيدة زينب عليها السلام
شقيقة الحسنين، التي شاركت في الدّور القيادي .
في اليوم الخامس عشر من شهر رجب يصادف يوم استشهاد كعبة الأحزان السيدة زينب بنت علي عليها آلاف التحية و السلام فالسلام عيك يا مولاتي يوم ولدت و يوم استشهدت و يوم تبعثين حية

العزاء كل العزاء لصاحب الأمر المولى صاحب العصر و الزمان عجل الله فرجه الشريف و لكم أيها المؤمنين





اسمها ونسبها(عليها السلام)

السيّدة زينب بنت الإمام علي بن أبي طالب(عليهم السلام).
زينب في اللغة :

اسم شجر حسن المنظر طيب الرائحة

وبه سميت المرأة أو أن اسم مأخوذ من :

زين اب يعني زينة ابيها وبهذا الاعتبار عبر البعض عنها بأنها عليها السلام
زين ابيها كما ان الزهراء عليها السلام ام ابيها وهو تقابل جيد حسن


كنيتها ولقبها(عليها السلام)

كنيتها: أُمّ كلثوم، أُمّ الحسن، ولقبها: الصدّيقة الصغرى، زينب الكبرى ، العقيلة، عقيلة بني هاشم، عقيلة الطالبيين، الموثّقة، العارفة، العالمة غير المعلّمة، الكاملة، عابدة آل علي... .

تاريخ ولادتها(عليها السلام) ومكانها

5 جمادى الأُولى 5ﻫ، المدينة المنوّرة.

أُمّها(عليها السلام) وزوجها وأولادها

أُمّها السيّدة فاطمة الزهراء(عليها السلام) بنت رسول الله(صلى الله عليه وآله)، زوجها عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، وأولادها علي وعون.

ممّن روت عنهم

أبوها الإمام علي(عليه السلام)، أُمّها السيّدة فاطمة الزهراء(عليها السلام)، أخويها الإمامين الحسن والحسين(عليهما السلام)، السيّدة أُمّ سلمة، السيّدة أُمّ هاني، السيّدة أسماء بنت عُميس الخثعمية....
ألقابها
حملت السيدة زينب عليها السلام تدبير أمور أهل البيت, بل الهاشميين جميعا, بعد استشهاد الامام الحسين عليه السلام, فلذلك لقبت بعقيلة بني هاشم, وعقيلة الطالبين. وهي التي لقبت: بالعقيلة, والمؤثقة, والعارفة, والعالمة غير معلمة, والفاضلة, والكاملة, وعابدة آل عليّ، والسيدة وهو اللقب الذي اذا اطلق لا ينصرف الا عليها, وهي كريمة الدارين, جمعت بين جمال الطلعة وجمال الطوية, وكانت عند أهل العزم أم العزائم, وعند أهل الجود والكرم أم هاشم, وكثيرا ما كان يرجع اليها أبوها واخوتها في الرأي, فسميت صاحبة الشورى, كما كانت دارها مأوى لكل ضعيف ومحتاج, فلقبت بأم العواجز.


الإخوة والأخوات

1. الإمام الحسن المجتبى سيّد شباب أهل الجنّة عليه السّلام
2. الإمام الحسين السِّبط سيّد الشهداء وريحانة رسول الله صلّى الله عليه وآله
3. العبّاس قمر بني هاشم عليه السّلام
4. محمّد بن الحَنَفيّة
5. عبدالله وجعفر وعثمان أبناء اُمّ البنين فاطمة بنت حِزام رضوان الله عليها.. وهم إخوة العبّاس سلام الله عليه
6. محمّد الأوسط
7. محمّد الأصغر
8. عمر الأطرَف
9. يحيى
10. عَون
11. عُبَيدالله
12. المُحسِن الذي اُسقط جنيناً لستّة أشهر
13. زينب الصغرى المكنّاة بـ «اُمّ كلثوم»
14. رُقيّة
15. اُمّ الحسن
16. رَملة
17. جُمانة
18. مَيمونة
19. خديجة
20. فاطمة
21. أُم الكِرام
22. نَفيسة
23. أُمّ سَلَمة
24. أُمامة
25. أُمّ هاني
26. رُقيّة بنت اُمّ حَبيب التَّغلِبيّة

ومنهم من يضيف:

عَمْراً، وعبدالله الأصغر، وعمرانَ، وعبدالرحمن، ورَملة الكبرى.


زوجها

ابن عمّها، عبدُالله بن جعفر الطيّار الشهيد بن أبي طالب. وهو ممّن صَحِب النبيَّ صلّى الله عليه وآله، ولازمَ أميرَ المؤمنين عمّه عليه السّلام كما لازم الحسنَ والحسينَ عليهما السّلام، وأخذ العلم الكثير عنهم. وقد عُرِف بالجود والسخاء، والعفّة والخُلُق الرفيع

وكان الزواج المبارك مقصوداً هادفاً، فقد روي أنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله حين نظر إلى أولاد أمير المؤمنين عليه السّلام وأولاد جعفر بن أبي طالب رضوان الله تعالى عليه قال: بَناتُنا لِبَنينا، وبَنُونا لِبناتِنا. وحين تشرّف عبدالله بن جعفر بالزواج من العقيلة المكرّمة زينب عليها السّلام كان مُخبَراً ومُجيزاً أن ترحل زوجته مع أخيها الإمام الحسين عليه السّلام إلى كربلاء


أولاده

ا1. محمّد بن عبدالله
2. أبو الحسن عليّ، المعروف بـ «عليّ الزَّينبيّ».. وذريّة زينب عليها السّلام من هذا الولد
3. عَون، وقد استُشهد يوم عاشوراء في كربلاء، في نصرة خاله الإمام الحسين عليه السّلام ، ويُعرف بـ «عون الأكبر»
4. عبّاس
5. أُمّ كلثوم
6. عبدالله، وهو آخر أولادها
7. رُقيّة




اوصافها
العبادة


كانت السيدة زينب عليها السلام مثالا حيا من مثل أهلها, فكانت صوامة قوامة, قانتة لله تعالى تائبة اليه, تقضي أكثر لياليها متهجدة تالية للقرآن الكريم, ولم تترك كل ذلك حتى في أشد الليالي عليها كربا وهي ليالي كربلاء, فكانت مع أخيها الامام أبي عبد الله الحسين عليه السلام وأهل بيته, يقطعون الليل في تلاوة القرآن والعبادة, لا تغفل لهم عين ولا يهجعون. وما تركت نوافلها الليلية حتى في يوم استشهاد أخيها الامام الحسين واليوم الذي يليه, رغم المصائب والمحن التي نزلت بها. وكان لعبادتها عليها السلام وخشوعها لله تعالى, وسمو روحها, وكثرة اطلاعها, أكبر الأثر فيمن حولها, كما كان له كذلك تأثير في كلامها فنظمت الشعر الرفيع, ومنه:



سهرت أعين ونامت عيون
لأمور تكون أو لا تكون
ان ربا كفاك ما كان بالأمس
سيكفيك في غد ما يكون
فادرأ الهم ما استطعت
عن النفس فحملانك الهموم جنون



الزهد
كانت السيدة العقيلة زينب عليها السلام المثل الاعلى في القناعة والزهد والبعد عن متاع الدنيا ونعيمها, فأعرضت عن زهرة الحياة من المال الوفير لدى زوجها عبد الله بن جعفر, كما أعرضت عن الولد والحشم والخدم, فخرجت مع أخيها الامام أبي عبد الله الحسين عليه السلام, باذلة النفس والنفيس في سبيل الحق ونصرة الدين, ورغم علمها بما قد يجري عليهم من المصائب والاحداث, مؤثرة الآخرة على الدنيا,"والآخرة خير وأبقى".



الصبر
تحملت السيدة العقيلة الطاهرة عليها السلام ما تعرضت له من احداث الدهر من استشهاد امها وابيها وأخويها عليهم السلام صابرة محتسبة ومفوضة أمرها الى الله تعالى, راضية بقضائه وتدبيره, قائمة بما ألقي على كاهلها من عبء مراعاة العيال ومراقبة الصغار واليتامى من أولاد اخوتها وأهل بيتها, رابطة الجأش بايمانها الثابت وعقيدتها الراسخة, حتى أنها قالت عندما وقفت على جسد أخيها الشهيد الامام الحسين سلام الله عليه وهو مقطع الأوصال:"اللهم تقبل منا هذا القليل من القربان".


الشجاعة
كانت قصة زينب عليها السلام ومسرحيتها على مسرح هذه الحياة تبدأ منذ أن قتل أبو عبد الله الحسين عليه السلام. ومنذ أن غرقت أرض كربلاء في الدماء الزكية من آل الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم. فمنذ تلك اللحظات الرهيبات ومن تلك الفترات المظلمات بدأت هذه السيدة العظيمة على مسرح تاريخ البطولات تسجل لنفسها تلك الصحائف البيض بمداد من النور. فلم تهب السلطة, ولم تخف السطوة, ولم تحذر القوة, ولم تقم لهم وزناً أبداً, كما لم تحسب لهم أي حساب!! لانها رأت نفسها مع الحق والحقيقة, ولاحظتهم بأنهم مع الباطل.



البلاغة والفصاحة
اما فصاحتها وبلاغتها عليها السلام وقدرتها على الابانة والتعبير, والوصول والانتهاء الى حسن الكلام بسلاسة وسهولة مع تخير اللفظ واصابة معناه واستواء في التقسيم وتعادل في الاطراف وتشابه اعجازه بصدره وموافقة أواخره ببداءته, بحيث يصبح المنظوم مثل المنثور في سهولة مطلعه وجودة مقطعه وكمال صوغه وتركيبه, فيصير عذبا جزلا سهلا, به رونق وحلاوة, يقبله الفهم الثاقب ولا يرده, ويستوعبه السمع الصائب ولا يمجه, فهذا كله مما ورثته السيدة الطاهرة العقيلة عن ابيها الامام علي بن ابي طالب عليه السلام. فقد كان عليه السلام معروفا بسيد الفصحاء وامام البلغاء, حتى لقد قيل عنه, كلامه فوق كلام المخلوق ودون كلام الخالق. هذه البلاغة العلوية والفصاحة الهاشمية, ورثتها السيدة الكريمة بشهادة العرب أنفسهم, وهم أهل البلاغة والفصاحة. وهكذا اصبحت تمتاز بمحاسنها الكثيرة وأوصافها الجليلة,وخصالها الحميدة. ومفاخرها البارزة, وفضائلها الظاهرة عن نساء العالمين. ولا عجب؟ فانها هي من تلك الشجرة التي فرعها, وأصلها في السماء






الراوون عنها

ابن أخيها الإمام علي زين العابدين(عليه السلام)، زوجها عبد الله بن جعفر، بنت أخيها السيّدة فاطمة بنت الإمام الحسين(عليه السلام)، جابر بن عبد الله الأنصاري، عبد الله بن عباس، محمّد بن عمرو، عطاء بن السائب، عَبّاد العامري، زيد بن علي... .

تسميتها(عليها السلام) بأُمّ المصائب

سُمّيت أُمّ المصائب، وحقّ لها أن تُسمّى بذلك، فقد شاهدت مصيبة وفاة جدّها رسول الله(صلى الله عليه وآله)، وشهادة أُمّها فاطمة الزهراء(عليها السلام)، وشهادة أبيها الإمام أمير المؤمنين(عليه السلام)، وشهادة أخيها الإمام الحسن(عليه السلام)، وأخيراً المصيبة العظمى، وهي شهادة أخيها الإمام الحسين(عليه السلام)، في واقعة الطفّ مع باقي الشهداء(رضي الله عنهم).

أخبارها(عليها السلام) في كربلاء

كان لها(عليها السلام) في واقعة كربلاء المكان البارز في جميع المواطن، فهي التي كانت تشفي العليل وتراقب أحوال أخيها الحسين(عليه السلام) ساعةً فساعة، وتخاطبه وتسأله عند كلّ حادث، وهي التي كانت تدبّر أمر العيال والأطفال، وتقوم في ذلك مقام الرجال.


والذي يلفت النظر أنّها في ذلك الوقت كانت متزوّجة بعبد الله بن جعفر، فاختارت صحبة أخيها وإمامها على البقاء عند زوجها، وزوجها راضٍ بذلك، وقد أمر ولديه بلزوم خالهما والجهاد بين يديه، فمن كان لها أخ مثل الحسين(عليه السلام)، وهي بهذا الكمال الفائق، فلا يستغرب منها تقديم أخيها وإمامها على بعلها.

ندبتها(عليها السلام) لأخيها الحسين(عليه السلام)

في اليوم الحادي عشر من المحرّم، أمر عمر بن سعد بحمل النساء والأطفال إلى الكوفة، فمرّوا بهم على مصرع الإمام الحسين(عليه السلام)، فندبت زينب(عليها السلام) أخاها وهي تقول: «بأبي مَن فسطاطه مقطع العُرى، بأبي مَن لا غائب فيُرتجى ولا جريح فيُداوى، بأبي مَن نفسي له الفداء، بأبي المهموم حتّى قضى، بأبي العطشان حتّى مضى، بأبي مَن شيبته تقطر بالدماء، بأبي مَن جدّه محمّد المصطفى ...»(1).

أخبارها(عليها السلام) في الكوفة

لمّا جيء بسبايا أهل البيت(عليهم السلام) إلى الكوفة بعد واقعة الطفّ، أخذ أهل الكوفة ينوحون ويبكون، فقال حذلم بن ستير: ورأيت زينب بنت علي(عليهما السلام)، فلم أرَ خَفِرة (عفيفة) قطّ أنطق منها، كأنّها تفرغ عن لسان أمير المؤمنين(عليه السلام)، وقد أومأت إلى الناس أن اسكتوا، فارتدّت الأنفاس، وسكتت الأصوات، فقالت:


«الحمد الله والصلاة على أبي رسول الله، أمّا بعد يا أهل الكوفة، يا أهل الختل والخذل، فلا رقأت العبرة، ولا هدأت الرنّة، فما مثلكم إلّا كالتي نقضت غزلها من بعد قوّةٍ أنكاثاً، تتّخذون أيمانكم دخلاً بينكم، ألا وهل فيكم إلّا الصلف النطف...»(2).

أخبارها(عليها السلام) في الشام

أرسل عبيد الله بن زياد والي الكوفة السيّدة زينب(عليها السلام) مع سبايا آل البيت(عليهم السلام) ـ بناءً على طلب يزيد ـ معهم رأس الحسين(عليه السلام) وباقي الرؤوس إلى الشام، وعندما دخلوا على يزيد دعا برأس الحسين(عليه السلام) فوضع بين يديه، فلمّا رأت زينب(عليها السلام) الرأس الشريف بين يديه صاحت بصوت حزين يقرح القلوب: «يا حسيناه، يا حبيب رسول الله، يا ابن فاطمة الزهراء»، فأبكت جميع الحاضرين في المجلس ويزيد ساكت.


وروي أنّ يزيد عندما أخذ ينكث ثنايا الإمام الحسين(عليه السلام) بقضيب خيزران، قامت(عليها السلام) له في ذلك المجلس، وخطبت قائلة: «الحمد لله ربّ العالمين، وصلّى الله على رسوله وآله أجمعين... أظننت يا يزيد حيث أخذت علينا أقطار الأرض، وآفاق السماء، فأصبحنا نُساق كما تُساق الأُسراء، أنّ بنا هواناً على الله، وبك عليه كرامة، وأنّ ذلك لعظم خطرك عنده، فشمخت بأنفك ونظرت في عطفك جذلان مسروراً... أمِنَ العدل يابن الطلقاء تخديرك حرائرك وإمائك، وسوقك بنات رسول الله(صلى الله عليه وآله) سبايا، قد هَتكتَ ستورهنّ، وأبدَيتَ وجُوههُن، تحدوا بهنّ الأعداء من بلدٍ إلى بلد...»(3).



مواجهة ابن زياد

وهناك موقف آخر في الكوفة عندما أدخلوا السبايا على ابن زياد كان يعلم اللعين أن السيدة زينب موجودة مع النساء فأراد إذلالها في مجلسه وأمام الملأ، فالتفت نحوها قائلاً من هذه الجالسة؟

فلم تجبه استهانة به واحتقاراً لشأنه، وأعاد السؤال، عندها قامت إحدى السبايا وقالت له هذه زينب ابنة فاطمة بنت رسول الله

عندها انفعل من ترفّع السيدة زينب عن إجابته واندفع يخاطبها غاضباً متشمتاً: الحمد لله الذي فضحكم وقتلكم وأكذب أحدوثتكم

هنا برزت السيدة زينب مع أنها كانت تحبذ التسامي والتعالي على مخاطبة ابن زياد، إلا أن الموقف كان يتطلب منها ممارسة دورها الرسالي في الدفاع عن ثورة أخيها الحسين، وأيضاً تمزيق هالة السلطة والقوة التي أحاط بها ابن زياد نفسه لذلك بادرت إلى الرد عليه قائلة

(الحمد لله الذي أكرمنا بنبيه محمد وطهرنا من الرجس تطهيراً إنما يفتضح الفاسق ويكذب الفاجر، وهو غيرنا يا ابن مرجانة.. )

لقد هزت كيان ابن زياد بهذا الرد الشجاع القوي مع أنها تمر بأفظع مأساة وأسوأ حال، فأراد ابن زياد أن يتشف بها فقال لها: كيف رأيت صنع الله بأهل بيتك؟

لكن العقيلة زينب أفشلت محاولته وانطلقت تجيبه بكل بسالة وصمود

(ما رأيت إلا جميلاً، هؤلاء قوم كتب الله عليهم القتل فبرزوا إلى مضاجعهم وسيجمع الله بينك وبينهم فتحاج وتخاصم، فانظر لمن الفلاح يومئذٍ ثكلتك أمك يا ابن مرجانة!! )

إنه لموقف عظيم لقد تجاوزت السيدة زينب بإرادتها وبصيرتها النافذة كل ما أحاط بها من آلام المأساة ومظاهر قوة العدو الظالم، فقد واجهته بالتحدي وجهاً لوجه أمام أعوانه وجمهوره، معلنة انه لا ينتابها أي شعور بالهزيمة والهوان، فما حدث لأسرتها شيء جميل بالنظر للرسالة التي يحملونها وما حدث هو استجابة لأمر الله تعالى الذي فرض الجهاد ضد الظلم والعدوان، وهي واثقة من أن المعركة قد بدأت ولم تنته

ثم تختم كلامها بالدعاء بالهلاك للطاغية المتجبر أمامها مخاطبة إياه بقولها: (ثكلتك أمك يا بن مرجانة.. )

وكان ردها عليه قاسياً شديداً أسقط هيبته الزائفة في أعين الحاضرين جميعاً. كيف لا وهي ابنة علي الكرار ، لا تفر أبداً



في مجلس يزيد

أما موقفها في مجلس يزيد بن معاوية فهو من أروع مواقف الدفاع عن الحق والتحدي لجبروت الطغاة والظلم. فيزيد كان أمامهم متربعاً على كرسي ملكه، وفي أوج قوته، وزهو انتصاره الزائف تحف به قيادات جيشه، ورجالات حكمه وزعماء الشام، كما أن أجواء المجلس كانت مهيأة ومعدة ليكون الاجتماع مهرجاناً للاحتفال بقتل أهل البيت

وكانت السيدة زينب في ظروف بالغة القسوة والشدة جسدياً ونفسياً فهي ما زالت تعيش تحت تأثير الفاجعة المؤلمة، كما أن هناك أجواء الشماتة والإذلال والتنكيل إلى مالا نهاية، كل ذلك لم يشغل العقيلة زينب عن أداء دورها البطولي أمام هذا الأموي اللعين فعندما سمعت يزيد يترنم بهذه الأبيات

ليت أشياخي ببدر شهدو جزع الخزرج من وقع الأسل



جلالة قدرها(عليها السلام)

قال يحيى المازني: كنت في جوار أمير المؤمنين(عليه السلام) في المدينة مدّة مديدة، وبالقرب من البيت الذي تسكنه زينب ابنته، فلا والله ما رأيت لها شخصاً، ولا سمعت لها صوتاً، وكانت إذا أرادت الخروج لزيارة جدّها رسول الله(صلى الله عليه وآله) تخرج ليلاً، والحسن عن يمينها والحسين عن شمالها وأمير المؤمنين(عليه السلام) أمامها، فإذا قربت من القبر الشريف سبقها أمير المؤمنين(عليه السلام) فأخمد ضوء القناديل، فسأله الحسن(عليه السلام) مرّة عن ذلك، فقال(عليه السلام): «أخشى أن ينظر أحد إلى شخص أُختك زينب»(4).


وفي هذا قال الشيخ حسن سبتي:


إن قصدت تزور قبر جدّها ** شوقاً إليه إذ هم بيثربا


أخرجها ليلاً أمير المؤمنين ** والحسين والزكي المجتبى


يسبقهم أبوهم فيطفئ ** الضوء الذي في القبر قد ترتّبا


قيل له لم ذا فقال إنّني ** أخشى بأن تنظر عينٌ زينبا(5).


وجاء في بعض الأخبار: إنّ الحسين(عليه السلام) كان إذا زارته زينب يقوم إجلالاً لها، وكان يجلسها في مكانه(6).


ويكفي في جلالة قدرها ونبالة شأنها ما ورد في بعض الأخبار من أنّها دخلت على الحسين(عليه السلام) وكان يقرأ القرآن، فوضع القرآن على الأرض وقام إجلالاً لها(7).


وخاطبها الإمام زين العابدين(عليه السلام) بقوله: «أنت بحمد الله عالمة غير معلّمة، وفهمة غير مفهّمة»(8).

تاريخ وفاتها(عليها السلام) ومكان دفنها

15 رجب 62ﻫ، واختُلِف في مكان دفنها، فمنهم من قال: في مصر، ومنهم من قال: في الشام، ومنهم من قال: في المدينة المنوّرة.
السلام على بطلة كربلاء كعبة الاحزان عقيلة الطالبين ام اليتامى والمصائب زينب الحوراء روحي لها الفدى واقل الفدى يامولاتي
السلام على من احتججت في مجلس ابن زياد باحتجاجاتٍ واضحةٍ، وقالت في جوابه ببيناتٍ صادقة، اذ قال ابن زياد لعنه الله لمولاتنا(سلام الله عليها): كيف رأيتِ صنع الله باخيك الحسين؟ قالت: ما رايتُ الا جميلا!
السلام عليك يا أسيرة بأيدي الأعداء في الفلوات،السلام على من شُد الحبل على عضُدِها وصوت الحبال كسر اضلعها


اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ الْمُظَلَّلِ بِالْغَمامِ سَيِّدِ الْكَوْنَيْنِ وَمَوْلَى الثَّقَلَيْنِ وَشَفِيعِ الأُمَّةِ يَوْمَ الْمَحْشَرِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ سَيِّدِ اْلأَوْصِياءِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا بِنْتَ إِمامِ اْلأَتْقِيآءِ اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ رُكْنِ الأَوْلِياءِ اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ عِمادِ اْلأَصْفِيآءِ اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ يَعْسُوبِ الدِّين اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينِ اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ قائِدِ الْبَرَرَةِ اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ قامِعِ الْكَفَرَةِ وَالْفَجَرَةِ اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ وارِثِ النَّبِيِّينَ اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ خَلِيفَةَ سَيِّدِ الْمُرْسِلِينَ اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ ضِياءِ الدِّين اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ النَّبَأِ الْعَظِيمِ عَلَى الْيَقِينِ اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ مَنْ حِسابُ النَّاسِ عَلَيْهِ وَالْكَوْثَرُ فِي يَدَيْهِ وَالْنَصُّ يَوْمُ الْغَدِير عَلَيْهِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ





عظم الله أجوركم جميعاً .. بوفاة زينب بنت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليها وعلى جدها وأبيها وأمها وأخوتها عليكم السلام..


مأجورين...

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]


 
 توقيع : نرجس الموسوي

قال رسول الله صلى الله عليه واله
( نحن بنو عبد المطلب ما عادانا بيت إلا وقد خرب،
ولا عاوانا كلب إلا وقد جرب، ومن لم يصدق فليجرب)


Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تصاميم بمناسبة مولد بطلة كربلاء ع خادمة ابا عبدالله منتدى التصاميم والفوتوشوب 10 04-09-2012 01:10 AM
صلوات هذا الاسبوع لـ بطلة كربلاء خادمة ابا عبدالله دار الختمات القرآنية والصلوات 6 03-30-2012 12:46 AM
زانت الدنيا ببدر الهواشم ضياء وبهاء تهانينا بميلاد أبطال كربلاء بتار علي احيو امرنا رحم الله من احيا امرنا 7 07-10-2011 08:08 PM
المقامات العرفانية عند بطلة كربلاء نرجس الموسوي منتدى الائمة عليهم السلام 4 06-19-2011 07:23 PM
الحوراء زينب عليها السلام بطلة كربلاء نور الايمان منتدى الولاية 3 01-13-2009 12:35 PM


الساعة الآن 08:46 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi

HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر كاتبها ... ولا تعبّر عن وجهة نظر إدارة المنتدى
This Site Uses The Product: 7elm V 2.6